التخطي إلى المحتوى

التعزيز السلوك الايجابي هو أهم الأمور التي يجب على كل إنسان التعرف عليها لما يحمله من آثار إيجابية تفيد فى تحسين صورة الشخص أمام نفسه وأمام الآخرين، ولهذا تهتم المنصة السعودية بتوفير كل المعلومات المتاحة عن هذا السلوك والتي تتضمن أهم الطرق اللازمة لذلك وما هي أهمية الاستعانة بها وأهم الآثار الناتجة عنها، هذا بالإضافة إلى التعرف على بعض العلامات الخاصة بذلك.

التعزيز السلوك الايجابي

التعزيز السلوك الايجابي
أساليب التعزيز السلوك الايجابي

يعد التعزيز السلوك الايجابي من أهم الأمور التي تنعكس على حياة الإنسان بالعديد من الفوائد والآثار الإيجابية التي تجعل للحياة شكل أفضل، ومن أهم طرق تعزيز السلوك الإيجابي هي التالي:

  • الاهتمام بتحديد الأوقات الصعبة في حياة الفرد سواء كانت في الدراسة أو العمل أو الحياة الأسرية، والعمل على التركيز للبحث عن الأسباب المؤدية لها وتحويلها إلى صورة إيجابية.
  • يجب النظر إلى الجانب الإيجابي من الأمور بشكل دائم في ظل أصعب المواقف التي تواجه الإنسان، الأمر الذي يساعد في إيجاد الفائدة من هذا الموقف وأهمها التعلم من الأخطاء، والحث على تطوير النفس، والقول بأنه كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ من ذلك.
  • يمنح الشعور بالامتنان لكل ما هو جديد في الحياة تعزيز الحياة الإيجابية، هذا بالإضافة إلى التعرف بالنعمة التي يمتلكها الإنسان سواء كانت في صورة عائلة أو صحة جيدة أو عمل مرموق.
  • هذا بالإضافة إلى ضرورة أن يكون حول الشخص أشخاص إيجابيين بشكل دائم وذلك لقدرتهم على تعزيز الثقة بالنفس والعمل على توفير الدعم اللازم في الأوقات الصعبة.
  • كما يجب عمل حوارات دائمة مع النفس في صورة إيجابية تساعد في تقوية الهمة ومواجهة كل الصعاب.[1]

طرق تعزيز السلوك الإيجابي

توجد العديد من طرق التعزيز السلوك الايجابي والتي يمكن الاعتماد عليها في مختلف نواحي الحياة العلمية منها والعملية، وأهم هذه الطرق هي التالي:

المكافأة
  • أهم الأدلة عليها قول الله سبحانه وتعالى “وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا”.
  • عن عبد الله بن الحارث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصف عبد الله وعبيد الله وكثيرا من بني العباس ثم يقول: “من سبق إلي فله كذا وكذا” قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم”.
الدعاء
  • عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل في الخلاء فوضعت له وضوءًا، قال: من وضع هذا؟ فأخبر فقال: “اللهم فقهه في الدين” أخرجه البخاري.
المعاملة الحسنة تكون من خلال الإلزام بحسن الاستقبال والأخلاق الحميدة وبالأخص مع أصحاب السلوك الحسن.

أهمية تعزيز السلوك الإيجابي

أهمية تعزيز السلوك الإيجابي

لابد من وجود برنامج يخص التعزيز السلوك الايجابي وذلك لما يوفره من أهمية كبيرة في حياة الفرد، وتتمثل هذه الأهمية في التالي:

  • أثبتت جميع الدراسات والأبحاث العلمية أنه لا يتم التعزيز السلوك الايجابي من خلال النصائح فقط ولكن يجب الالتزام ببعض التطبيقات العملية التي تستمر لفترة زمنية طويلة.
  • كما أنه توجد العديد من هذه التطبيقات التي وفرها النبي-صلى الله عليه وسلم- في صورة نماذج عملية حية التي أصبح يطلق عليها من قبل علم النفس النماذج الضمنية.
  • أهم هذه النماذج من السنة النبوية الشريفة هي ما جاء في الصحيح أن سيدة سمراء كانت تقم المسجد وكان يتفقدها النبي-صلى الله عليه وسلم- فقام بالسؤال عنها بعد أيام فقيل له إنها توفيت قال فهلا آذنتموني، فأتى قبرها فصلى عليها، رواه ابن خزيمة في صحيحه.

علامات السلوك الإيجابي

علامات السلوك الإيجابي

أهم النواحي الحياتية التي يجب الاهتمام بتفعيل التعزيز السلوك الايجابي فيها هي القطاع التعليمي وذلك من خلال زرع الطرق الخاصة به ما بين الطلبة والطالبات في المدارس مع اختلاف أعمارهم والفئات الدراسية لهم، وأهم العلامات الدالة على ذلك هي التالي:

  • الكلمة الطيبة، وأهم الأدلة عليها هي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قدمت على النبي-صلى الله عليه وسلم- وهو بالبطحاء فقال: أحججت؟ قلت: نعم. قال: بم أهللت؟ قال: لبيك بإهلال كإهلال الرسول-صلى الله عليه وسلم- قال : أحسنت. رواه البخاري.
  • العفو عند الخطأ، وأهم الأدلة عليه هي قصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه عندما أخبروه بأن شخص من قريش بعزم الرسول-صلى الله عليه وسلم-عن غزوهم وقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه باستئذان النبي-صلى الله عليه وسلم-وقال: دعني أقوم بضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” إنه قد شهد بدراً، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدراً فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.[2]
  • تقبل الرأي الآخر، وأهم الأدلة على ذلك قصة موافقة الرسول-صلى الله عليه وسلم- على رأي بعض أصحابه والعدول عن رأيه، هذا بالإضافة إلى القيام بحفر الخندق في غزوة الخندق مع أصحابه وأخذ برأي سلمان الفارسي رضي الله عنه.
  • التمثل بالأعمال الصالحة، فقال الله تعالى: “مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم”.
  • الالتزام بالابتسامة، وأهم الأدلة على ذلك قول جرير بن عبد الله البجلي: (ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في وجهي). رواه البخاري.

بينما كل ما يتعلق بطرق التعزيز السلوك الايجابي التي يجب أن يتم الالتزام بها في جميع جوانب الحياة اليومية والتي تؤدي إلى تحقيق كافة الأهداف والأماني التي يتطلع لها الفرد.

المراجع

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *